صفات المدرب الناجح

صفات المدرب الناجح

مقدمة:

        التدريب هو عملية مهدفة تسعى لتطوير العنصر البشري بتزويده بالمعلومات والمعارف اللازمة، وتنمية قدراته ومهاراته، وتعديل اتجاهاته وقناعاته، وذلك من أجل رفع مستوى كفاءته وتحسين أدائه وزيادة إنتاجيته وتحقيق أهدافه الخاصة والوظيفية بأقصى قدر ممكن من الجودة والسرعة والاقتصاد، وقد قدمنا لقرائنا الأعزاء في العدد الماضي عدداً من النصائح الواجب اتباعها في قاعة التدريب، واليوم نقدم نصائح أخرى في قاعة الإلقاء والتدريب:

 

الملقي (المدرب) ولغة الجسد

V        رأس الملقي (المدرب)

1- احرص على الحركة الإيجابية والتشجيعية للرأس، والتي مغزاها الموافقة والتأييد أو الرغبة في الاستماع أو إظهار الفهم والاستيعاب والمتابعة وتكون بتحريك الرأس من أعلى إلى أسفل ومن أسفل إلى أعلى.

2- واحذر الحركة السلبية والتثبيطية للرأس، والتي مغزاها الرفض وعدم الموافقة أو عدم الرغبة في الاستماع أو إظهار عدم الفهم والاستيعاب والمتابعة، وتكون بتحريك الرأس من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين.

3- إذا كنت لا تتفق مع المشار ولا تؤيده فيما يطرح فيحسن بك (إذا لم تود استخدام الحركة الإيجابية للرأس) أن لا تحرك رأسك.

4-   احذر المبالغة والتكلف في تحريك الرأس لأن ذلك من فعل الحمقى والمجانين.

5-   اجعل حركة الرأس متناسقة مع طبيعة ما تتلفظ به من كلمات وعبارات.

6-   اجعل حركة الرأس متناسقة مع طبيعة ما يتلفظ به المشارك من كلمات وعبارات.

7-   اجعل حركة الرأس متناسقة مع طبيعة الحال والموقف (فرح، حزن، عتاب، غضب، رضى، …الخ).

 

V        عين الملقي (المدرب)

1- توجه بنظرك إلى جميع الجهات والتفت يمينا وشمالا وإلى الأمام وإلى الخلف وإياك أن تركز نظرك نحو جهة واحدة وتهمل الجهات الأخرى.

2-   تجنب حركة العين السريعة.

3- تدرب على النظر إلى عيون المشاركين فإنه أدعى للتفاعل والاندماج معهم، وتجنب ما استطعت النظر كثيراً إلى أسفل أو إلى أعلى أو إلى الجدران فإنه يوحي للمشاركين بتوترك وعدم ثقتك بنفسك أو بخوفك وخجلك.

4-   وجه حديثك إلى الجمهور وليس إلى آلة العرض أو شاشة العرض.

5-   لا تصرف النظر عمن يحادثك لأكثر من عشر ثوان.

 

V        أذن الملقي (المدرب)

1-   أحسن الإنصات إلى المشاركين ليحسنوا الإنصات إليك.

 

V        فم الملقي (المدرب)

1-     زن الكلمة قبل أن تنطق بها، إذ كم في المقابر نم قتيل لسانه كانت تهال=ب لقاءه الشجعان. يقول الشاعر:

واحفظ لسانك واحترز من لفظه                        فالمرء يسلم باللسان ويعطب

وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن                  ثرثارة في كل ناد تخطب

2- كن عفيف اللسان، وتجنب الكلمات السوقية والفحش من القول “فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش”. يقول الإمام الشافعي:

إذا شئت أن تحيا سليماً من الأذى               وحظك موفور وعرضك صين

لسانك لا تذكر به عورة امرىء                فكلك عورات وللناس ألسن

2-     تجنب تجريح الأفراد والهيئات واحذر الإساءة على الآخرين.

3-     لا تكرر كثيراً بعض الكلمات مثل: نعم، OK، زين، في الواقع، في الحقيقة، طيب، آه، وغيرها.

4-  يمكنك استخدام بعض الكلمات والمصطلحات الأجنبية إذا دعت الحاجة إلى ذلك، ومن غير تكلف أو مبالغة، فإن المبالغة في ذلك مستهجنة، لا سيما عندما يكون المشاركون لا يحسنون هذه اللغة أو لم يعتادوا على سماعها.

5-  لا تكن ثرثاراً وإياك والإطالة لا سيما عند استخدام أسلوب المحاضرة فأن ذلك مدعاة للملل والضجر كما أن كثرة الكلام ينسي يعضه بعضاً.

6-  تكلم العربية الفصحى فإنها لغة العلم، واحذر رفع المفعول ونصب المجرور وجرّ الفاعل فإن ذلك مثلبة للقول ومدعاة للسخرية.

7-  استخدم الأساليب البيانية والسجع غير المتكلف واحرص على الجمال اللفظي فإن ذلك أوعى للانتباه واليقظة والإثارة.

8-  تكلم بلغة يفهمها الجميع واحذر التفلسف بمصطلحات غامضة فإن ذلك سبب لفقد الانتباه واهتمام الحاضرين، وإذا اضطررت إلى استخدام المصطلحات فاشرحها لهم ابتداء.

9-     أخرج الحروف من مخارجها وانطق الكلمات بوضوح ولا تأكل أواخرها.

10-        احذر التكلف في إخراج الكلمات والحروف والتقعر في نطقها والتمطيط في لفظها، فإن الفطرة السوية تمج ذلك وتستهجن صاحبها.

11-        تجنب الإكثار من التأتأة أو الوقوف أثناء الحديث واحذر الكلام الهادئ البطيء فإنه يبعث السأم في النفوس والنعاس في العيون.

12-        لا تجعل صوتك على وتيرة واحدة ولكن ارفعه تارة لا سيما في مواطن الشدة والحماسة واخفضه تارة أخرى لا سيما في مواطن اللين والرحمة.

13-                      تكلم بصوت جهوري معتدل، فلا تصرخ فتؤذي السامع، ولا تخفت فتحادث نفسك وترهق الآخرين.

14-                      غير معدل سرعة صوتك.

15-                      كرر بعض الكلمات والعبارات الهامة للتأكيد عليها ولغرسها في الأذهان وتثبيتها في النفوس.

16-        اضغط على بعض الكلمات الهامة وأخرجها بقوة لتميزها عن غيرها ولتلفت انتباه إليه، مع ضرورة عدم المبالغة في ذلك (كماً وكيفا).

17-        اجعل لك وقفات أثناء الحديث، لا سيما بعد أو قبل العبارات الهامة أو الصعبة، واحذر الكلام السريع المتواصل.

 

V        يد الملقي (المدرب)

1- أحسن استخدام الإشارة باليد، واجعلها منسجمة ومتناغمة مع طبيعة الكلام، واعلم أنها شديدة التأثير ولكن احذر المبالغة فيها.

2-   تجنب أن تمسك بأشياء كثيرة في يدك.

 

V        رجل الملقي (المدرب)

1- احذر أن تجلس طويلاً في قاعة التدريب واعلم أن المشي والحركة أدعى للتفاعل وأقرب إلى نفوس المشاركين ولا بأس أن تجلس في موطن لست بحاجة فيه إلى الحركة، مثل: عندما تشاهد فيلماً تدريبياً، أو عندما يقدم أحد المشاركين تقريراً أو عندما ينشغل المشاركون في الإجابة عن الأسئلة أو غيرها.

2- لا تكثر المشي والحركة في قاعة التدريب لا سيما الحركة السريعة فإنها مزعجة للمشارك مرهقة له، كما أنها مدعاة لئن ينشغل المتدرب بحركتك ويلهو بها عن موضوع البرنامج.

3-   قف بثبات واحرص على استقامة هيئتك واحذر التسكع والمبالغة في الإنحناءات.

 

V        حركة الملقي (المدرب)

1- أتقن دورك كملقي أو كمدرب متميز ولكن لا تبالغ في إرهاق نفسك وإزهاق روحك وتذكر “إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى” وتحرّ البساطة وعدم التكلف فإن فيهما خيراً كثيراً.

2-   تجنب استخدام حركات ساذجة ملفتة للنظر.

3-   احذر تكرار حركة ما كثيراً.

4-   لا تعبث بملابسك.

 

V        نفس الملقي (المدرب)

1- تعلم فن إخراج الهواء من جوف الحلق، واعلم أن إخراجه أثناء النطق بالكلمة يعطيها قوة وحرقة، أما إخراجه قبل النطق بالكلمة فإنه يهيء السامع لما هو آت ويشد انتباهه كما أن إخراجه بعد النطق بالكلمة يشعر بأهميتها والتأثر بها.

 

V        ريق الملقي (المدرب)

1- إذا احتجت إلى بلع الريق فافعل ولكن احرص أن يكون ذلك قبل بداية الكلام أو أثناء الوقفات وتجنب أن تبالغ في بلع الريق وتجعله ملفتاً للنظر، كما ويمكنك إخراج الريق والبلغم فهو أنفع وأولى من بلعه، هذا وإن شرب قليل من الماء يعين على تنظيف الفم من الريق والبلغم.

الكاتب yemen

yemen

مواضيع متعلقة

اترك رداً