قرية العقلاء

 

 

أسرة التحرير قرية العقلاء
 

قرية العقلاء

 

كان أهل القرية يعانون من حفرة كبيرة في مكان ما قرب الطريق الرئيسية التي يمر بها كل أهالي القرية صباحاً ومساءً. وفي كل يوم لا بد أن يسمع أهل القرية صوت استغاثة من أحد المارة، وعندما يهرعون ناحية الصوت يجدون شخصاً قد وقع في الحفرة. ولما اجتمع أهالي القرية لبحث المشكلة وإيجاد حل قال كبيرهم: “عليكم أن تختاروا حلاً من ثلاثة حلول: إما أن تشتروا سيارة إسعاف وتضعوها بجانب الحفرة، أو أن تبنوا مستشفى بجانب الحفرة، أو أن تدفنوا الحفرة وتحفروا بدلاً منها واحدة بجانب المستشفى”.

 

الرجل المتزوج يكسب أكثر إذا تفرغت الزوجة للأعمال المنزلية

 

قال تقرير للمعهد البريطاني للأبحاث الاجتماعية والاقتصادية إن الرجال المتزوجين يكسبون أموالاً أكثر من العزاب ما بقيت زوجاتهم بدون عمل وتفرغن لأعمال المنزل.

وقال الباحثان الأكاديميان ايلينا باردسي ومارك تيلور إن الرجل المتزوج الذي لا تخرج زوجته للعمل ولكنها تكون مسؤولة بشكل أساسي عن أعمال الطهي والتنظيف يجنون أموالاً تفوق بنسبة 3 في المائة ما يجنيه العاملون من الرجال غير المتزوجين. إلا أن هذا الفارق في الأجور يتلاشى إذا ما خرجت الزوجات للعمل أو في حال عدم قيامهن بأغلب أعمال المنزل.

وقال تيلور وهو اقتصادي في مجال سوق العمل “من الأمور الموثقة جيداً وبشكل واضح أن المتزوجين من الرجال يكسبون أكثر بالمقارنة بنظرائهم من العزاب”. وتابع “إن بحثنا عزا الفرق بين الاثنين إلى قيام الزوجات بأعمال المنزل اليومية”.

وأشار إلى أن التحليل افترض أن هناك تفسيرين لتلك النتائج. فالزواج ربما يسمح للزوجين بتركيز أنشطتهما على المهام التي تلائم كل منهما بدرجة كبيرة. وعادة فإن هذا ينعكس في شكل تركيز الرجل على أداء العمل الذي يمكنه من زيادة إنتاجيته وبالتالي زيادة راتبه.

وقال تيلور إن التفسير الآخر يكمن في أن الزواج ربما يزيد من مقدار الوقت الذي يشحذ فيه الزوج مهاراته المتصلة بالعمل والتي قد تدفع نحو زيادة راتبه.

وقام تيلور وباردسي بتحليل الأجر الذي يحصل عليه الرجل في الساعة وذلك لنحو 3500 رجل تم إجراء مقابلات سنوية معهم منذ عام 1991.

وقال تيلور “شملت دراستنا كافة أنواع العمل بدءا من الأعمال غير المهارية إلى مناصب المديرين والأخصائيين.”

 

باستخدام تقنية التوقيع اليدوي الإلكتروني في غرف التجارة

رجال الأعمال السعوديون يصادقون على وثائقهم “عن بعد”

 

بدأت الغرف التجارية والصناعية بالسعودية في نهاية شهر يونيو الماضي تطبيق نظام يتيح تقديم مجموعة من الخدمات عن طريق شبكة الانترنت باستخدام التقنيات التي تؤمن التعاملات والمعتمدة عالمياً.

وصرح مدير التسويق في شركة “بيت التطوير” المسؤولة عن تنفيذ المشروع أحمد سعيد باضريس بأن النظام يسمح لرجال الأعمال والمستثمرين المنتسبين للغرف الحصول على مستندات أو أوراق موثقة ومصدق عليها دون الحضور إلى المقار نفسها لمقابلة الموظفين المعنيين بإنجاز هذه الأوراق.

وتأتي أهمية هذه الخطوة تماشياًَ مع النظام السعودي الذي يفرض على كل المؤسسات التجارية السعودية أن تكون عضواً في أحد الغرف التجارية، كما يفرض على الغرف تقديم الكثير من الخدمات الرسمية لمنسوبيها.

ويمكن المشروع الجديد المنشآت المنتسبة للغرف من تصديق وثائقها وطبعها عن بعد ومن أي مكان ويوفر في الوقت نفسه للدوائر التي تتلقى هذه الوثائق من المستثمرين وسيلة سهلة للتحقق من صحتها وسلامتها من التزوير أو التحريف في أي وقت وأي مكان.

وذكر باضريس أن هذا النظام يتيح الحصول على هذه الخطابات دون إهدار وقت. وأشار إلى أن الأسلوب المتبع في هذه الحالة هو “التوقيع اليدوي الإلكتروني” الذي يتميز بأنه أكثر أماناً من التوقيع الإلكتروني, كونه يتضمن خصائص التوقيع الحركي ويحدد سرعة اليد وشدة الضغط على القلم ودرجة الميل.

وأوضح أن النظام يتضمن مجموعة من الخصائص منها: لوحة التوقيع وسجلاً لكل وثيقة مصدقة في قاعدة معلومات النظام للرجوع إليها عند الحاجة للتحقق من صحة الوثائق. وأضاف أنه سيتم التحقق أيضاً من الوثائق عن طريق المسح الضوئي للرمز “ثنائي البعد” والمطبوع على كل وثيقة والذي يمكن تشبيهه بـ”الباراكود”.

وأكد أن النظام المسمى “نظام التصديق والتوثيق الإلكتروني” يضع اللبنة الأساسية اللازمة لجميع الخدمات الإلكترونية لما يوفره من بيئة أمن معلومات متكاملة لتصديق الوثائق وإتاحتها ونقلها بسرعة غير مسبوقة.

وذكر أنه تم عقد لقاءات مع ممثلين للعديد من الشركات ومكاتب العمل والعمال لمعرفة احتياجاتهم ورغباتهم قبل إعداد مشروع النظام, وجاءت النتائج لتؤكد ضرورة التركيز على السرعة وأمن المعلومات وهو ما حرصت الشركة على تحقيقه.

جدير بالذكر أن أعضاء الغرف التجارية والصناعية السعودية يقدرون بمئات الآلاف بينهم عدد كبير من النساء, إذ يبلغ عددهن في غرفة الرياض وحدها نحو 2750 سيدة وهذا النظام سيسهل لهن كثيراً إنجاز المعاملات.

 

الوظائف المكتبية وراء بدانة الرجال

 

حذرت دراسة أسترالية جديدة، من أن الجلوس على المكاتب لفترات طويلة والانهماك في الأعمال المكتبية وإهمال الحركة، يزيد فرص إصابة الرجال بالبدانة وإفراط الوزن وما يصاحبها من مشكلات صحية خطيرة.

ووجد الباحثون بعد متابعة أكثر من ألف رجل وامرأة في أستراليا، يعملون في دوام كامل، أن معظمهم جلسوا على مكاتبهم لأكثر من ثلاث ساعات يوميا، في حين سجل 25 في المائة منهم جلوسا لأكثر من 6 ساعات كل يوم، وسجل الرجال جلوسا أطول من النساء بحوالي 20 دقيقة في المتوسط.

وقال هؤلاء إن هذه العشرين دقيقة أحدثت فارقا ملحوظا حيث تبين وجود ارتباط وثيق بين مدة الجلوس المكتبي وزيادة عامل الجسم الكتلي عن حدوده الطبيعية، بينما لم يلاحظ مثل ذلك عند النساء، مشيرين إلى أن البدانة ترتبط بالكثير من المشكلات الصحية أهمها السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكتة وبعض أمراض السرطان.

وقدرت منظمة الصحة العالمية، أن حوالي 300 مليون شخص في العالم مصابين بالبدانة، ويعاني 58 في المائة من الرجال في أستراليا من زيادة الوزن مقابل 42 في المائة من النساء.

وأشار الباحثون في المجلة الأمريكية للطب الوقائي، إلى أن عوامل الوقت والإنتاجية التي تضيع بسبب الأمراض المزمنة المصاحبة للبدانة وإفراط الوزن يدفع أرباب العمل إلى تحسين صحة موظفيهم وتشجيع ممارستهم للنشاطات البدنية أثناء العمل، لأهداف ربحية ومادية على الأقل.

الكاتب yemen

yemen

مواضيع متعلقة

اترك رداً